بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين
قبل البدء بالقراءة، خذ نفساً عميقاً، أحضر كوب قهوتك الساخن (أو مشروبك البارد )، أغلق بقية الصفحات المعلقة واستعد للغوص بين السطور القادمة، فهذه ليست مجرد مقالة عابرة كتبت في دقائق أو ساعات، إنما هي خطة كتبت على مدى أسابيع، وهي نتيجة خبرة تشكلت خلال سنوات، هذه الصفحة هي بمثابة كتيب إرشادي يوصلك إلى هدفك المنشود إن شاء الله، وماعليك إلا الإقبال عليها بعقل مفتوح وذهنٍ صافٍ.
تم تقسيم الخطة إلى 3 محاور، في كل محور سوف تتعرف على الأدوات والمصادر اللازمة وتقرأ مقدمة نظرية توضح لك بعض التفاصيل المهمة، وفي نهاية المحور هنالك جزء يشرح لك عملياً ماهي الخطوات التي ستقوم بها بالضبط، وسوف تعرف نهاية كل محور كم من الوقت تحتاج إليه لتطبيق تلك الخطوات، ستجد فقرات داخل مربعات ملونة إما باللون الرمادي أو الأصفر أوالأزرق، اللون الرمادي (مثل هذه الفقرة) يعطيك ملاحظة، أما الأصفر فهو كلام مهم أو تنبيه مفيد، واللون الأزرق يحتوي على تجربة شخصية مررت بها خلال رحلتي نحو اكتساب اللغة الانجليزية.
قبل سنوات، حين بدأت رحلتي لتعلم اللغة الإنجليزية، كان لدي حلم بأن أحصل على منحة دراسية في واحدة من الدول المتقدمة، وكان الهدف هو أن أطور لغتي الإنجليزية حتى أتمكن من اجتياز اختبار الآيلتس والحصول على درجة عالية، حينها، لم أكن أعرف الكثير، بدأت بالتعلم عبر موقع من المواقع، وبعض الفيديوهات، لم أكن أدري عن معظم المصادر المتوفرة آنذاك، ولم يكن الكثير من تلك المصادر موجود في الأصل في تلك الحقبة من الزمن، لكن اليوم، أصبح هنالك الكثير من المواقع والتطبيقات والمصادر المجانية وغير المجانية، ولازالت المصادر تظهر يوماً بعد يوم، فهاهي الطريق تصبح أسهل، والغاية تصبح أقرب، وما علينا إلا أن نضع لأنفسها خطة فعالة تركز على أفضل وأهم تلك المصادر، كي لا نشتت أنفسها، فنسلك بذلك الطريق الأسرع والأفضل، وكي نصل إلى هدفنا الذي سيفتح لنا أبواب خيرٍ كثيرة، إنه هدف: اكتساب اللغة الإنجليزية.
هنالك نوعين من متعلمي اللغة الإنجليزية، الأول هو من يريد أن تأتيه المعلومة دون أن يبذل لأجلها الجهد، قد يكون مشتركاً في صفحات (فيسبوكية) وقنوات (يوتيوبية)، يشاهد ما يأتيه منها، فتأتي المعلومة بسهولة، لكن المشكلة، أنها تذهب بسهولة أيضاً، لا أريدك أن تكون من هذا الصنف، بل كن الشخص الذي يذهب للمعلومة بنفسه، الذي يمضي وفق خطة واضحة وعزيمة وقادة، لا بأس أن تستفيد من المحتوى التعليمي الذي يُنشر عبر فضاء الانترنت، لكن لا تعتمد عليها وتركن إليها فقط، لا تنتظر لأحد كي يرمي لك الأسماك، بل اذهب بنفسك للصيد وعد بالقارب محملاً مليئاً بالرزق.
هذه الخطة …
لقد وصلت للمكان الصحيح، ستكون هذه الخطة -ان شاء الله تعالى- طريق نجاحك ووصولك لبناء لغتك الإنجليزية واكتسابك الطلاقة بأفضل طريقة، أعرف أن هذا ادعاء كبير، لكني واثق بحمد الله، فقد شاء الله أن أخوض هذه التجربة بنفسي، تعلمت من تجاربي وأخطائي، وتابعت بعض خبراء تعلم اللغات حول العالم واستفدت من خبرتهم (منهم على سبيل المثال ستيف كوفمان الذي تعلم أكثر من 17 لغة وأسس شركة خاصة لتعلم اللغات)، فقد تحولت هذه المهمة إلى شغف واهتمام نمى شهراً بعد شهر.
كتبت بداية سنة 2015 مقالة مطولة (مكونة من 7 آلاف كلمة) حكيت فيها تجربتي في تعلم اللغة الإنجليزية (تحولت إلى كتاب رقمي بعد ذلك)، وضعت فيها خطة مفصلة لكل من يريد أن يمضي في نفس الطريق ويطور لغته الإنجليزية، ثم تحولت تلك المقالة في الأشهر التالية إلى مزار رقمي يحط في عتباته مئات الأشخاص كل يوم، قادمين عبر مراكب العم قوقل، فكانت تلك المقالة الملهم الأول في تأسيس (فريق ممارسة اللغة الإنجليزية) الذي تحول بعد ذلك إلى مشروع متكامل.
الوصول للهدف مضمون ان شاء الله (هدف اكتساب اللغة الإنجليزية والوصل إلى الطلاقة) إن اتبعت هذه الخطة بكل تفاصيلها، لكن يبقى شيء واحد لا يمكن لهذه الخطة أن تساعدك فيه، فأنت من يملك قراره، إنه أمر الالتزام، نعم هذه هي المشكلة عند 80% ممن يقررون تعلم اللغة الإنجليزية تعلماً ذاتياً (من المنزل) ففي المنزل لا يوجد دوام ولا يوجد محاضرات أو أي التزام خارجي يدفعك للحضور والعمل، أنت من يلزم نفسك بنفسك، أنت من يحرك همتك من الداخل، قد تتحمس في أول الأمر وتبدأ بالتعلم والممارسة، لكن الهمة تضعف بعد أسبوع أو شهر أو حتى 3 أشهر، فتتوقف، أو تهمل أيام وتعود أيام، وهنا تكمن المشكلة.
لقد راعينا أن تكون هذه الخطة غير مملة قدر المستطاع، حاولنا أن نجمع فيها بين الفعالية والمرح والتشويق، فهنالك عشرات المصادر الرائعة ومئات المصادر الجيدة، لكن في الأخير نحن نريد الأفضل والأكثر تشويقاً، فالتشويق عنصر مهم (لكن بالتأكيد لن تكون هذه الخطة مثل لعب البلاي ستيشن، أنت هنا تصنع مستقبلك الواعد، فلا تبخل على نفسك بأن تكون جاداً وملتزماً).
قبل الإنطلاق …
دعني في البداية وقبل أن نبدأ بشرح الخطوات العملية أن أخبرك ببعض النقاط المهمة قبل أن ننطلق وتنطلق أنت نحو هدفك المنشود:
1) حدد هدفك: يجب أن يكون لديك هدف واضح من تعلمك للغة الإنجليزية، أنا لا أريد أن تحدد لك هدف متواضع، بل (صوب نحو القمر، فحتى وإن أخطأت، فستصيب النجوم)، لذلك أنا أقول لك (صوب نحو الطلاقة) وماعدى ذلك سيكون سهلاً عليك، لا تجعل هدفك اختبار التوفل أو الآيلتس مثلاً، لا تعجل هدفك القبول في جامعة أو كلية، ولا حتى التباهي بين رفقائك وزملائك، بل اجعل هدفك راقياً سامياً ولا ترضى عن العلياء بديلاً.
ليكن هدفك أن تكتسب لغة جديدة تصبح رفيقتك مدى الحياة، أن تستخدم هذه اللغة للتواصل مع العالم الخارجي وأن تستخدمها لتلقي المعرفة والعلم، فاللغة الإنجليزية اليوم هي لغة العلم، والمحتوى الإنجليزية في الويب هو الملك، فعندما تكتسب اللغة الإنجليزية وتصل إلى الطلاقة، فسوف تتمكن من مشاهدة أي فيديو مفيد أو قراءة أي مقالة نافعة، ستشتري الكتب الأجنبية مثلما تشتري الكتب العربية، ستتواصل مع أي شخص في العالم وتتحدث معه الإنجليزية بسهولة، وسوف تشاهد الأفلام والنشرات الإخبارية بالإنجليزية بدون أدنى صعوبة في فهمها.
حدد هدفك ولا ترضى عنه بديلاً: إنه الوصول إلى الطلاقة
2) اللغة تحتاج وقت: يجب أن تستعد نفسياً لهذه المعلومة، أحد المشاكل التي تؤدي إلى فشل البعض في اكتساب اللغة الإنجليزية، هي أنهم يتوقعون أن يصلوا للهدف المنشود خلال عطلة آخر السنة الدراسية، يظنون أن 3 أو 4 أشهر كافية للوصول إلى الطلاقة، والحقيقية أنها غير كافية أبداً حتى وإن انغمست انغماساً داخل اللغة الإنجليزية، اللغة ليست مثل دورة فوتوشوب أو مهارة بسيطة تتعلمها في شهرين، اللغة هي مكون من مكونات الإنسان الأصيلة، هي وسيلة تواصل تشكل شخصيتك وتبني عبرها معارفك.
لذلك، كن مستعداً منذ البداية، وتخلص من الأفكار القديمة والعبارات التي كنا نشاهدها في أغلفة بعض الكتب (تعلم الإنجليزية في أسبوع – في 10 أيام) فليس ذلك إلا كلاماً فارغاً.
هدئ أعصابك وامضي في الطريق بثقة ولا تستعجل النتائج
ملاحظة: نحن نتحدث هنا عن الوصول للطلاقة وليس تعلم بعض الجمل والقواعد، فأنت قد تحقق نتائج جيدة خلال 3 أشهر، أما المدة التي يتطلبها الأمر للوصول للطلاقة فتختلف بحسب مستواك الحالي وبحسب الوقت والجهد الذي تبذله كي يوم.
3) اللغة عدوة الانقطاع: دعني أحكي لك قصة حزينة، إنها قصة الكثير من الشباب الذين يقررون تحسين مستواهم في اللغة الإنجليزية، يسجلون في معهد مشهور في الأجازة الصيفية، يجتهدون ويتعلمون، ثم تأتي الدراسة فيتوقفون، وفي الصيف التالي يسجلون في معهد آخر ويتوقفون بعد أشهر قليلة، ثم يعودون … وهكذا تستمر الدائرة الغير منتهية، فلاهم الذين وصولوا ولاهم الذين ارتاحوا، والمشكلة ليست في المعهد أو فيهم ولا هي في اللغة الإنجليزية، فتعلم اللغة ليس بالأمر الصعب أو المعقد، بالعكس، الجميع قادر على اكتساب اللغات، المشكلة هي في الانقطاع.
عندما تنقطع عن اللغة أنت تتراجع إلى الخلف خطوات، لذلك فالتقدم الذي تحرزه خلال الأشهر القليلة سوف تخسره خلال السنة التالية -حين تنقطع عن اللغة-، وهذا الأمر ملاحظ بشكل كبير في المستويات الأولية، وكلما تقدمت في مستواك كلما تحسن الأمر، حتى تصل إلى الطلاقة في اللغة، وحينها لن تحتاج سوى لأن تمارس وتستخدم اللغة في حياتك اليومية.
إن قررت البدء، فلا تتوقف حتى تصل
عناصر الخطة
تتكون الخطة من 3 محاور، هي:
نحن نستخدم عبارة (اكتساب اللغة الإنجليزية) بدلاً من (تعلم اللغة الإنجليزية) لأن عملية اكتساب اللغة هي عملية شاملة لعدة أجزاء منها (تعلم اللغة الإنجليزية)، فالتعلم هو مجموعة المعلومات التي تحصل عليها، قد تفهم وتحفظ وتصبح متعلماً، لكن في حالة اللغة؛ لو أنك حفظت كلمات المعجم كلها وفهمت القواعد النحوية (Grammar) كلها، فلن تتمكن أبداً من استخدام اللغة والتواصل بها مع الآخرين تحدثاً واستماعاً بشكل لائق، لذلك أنت بحاجة لأن تكتسب اللغة وليس أن تتعلمها فقط، تتعلم وتمارس وتعيش اللغة في واقعك اليومي حتى تصبح أحد مكونات شخصيتك.
اكتساب اللغة الإنجليزية هو مثل بناء عمارة كبيرة، فعملية البناء مكونة من ثلاث مراحل هي:
- بناء القواعد والأعمدة، أو تشكيل عظم العمارة الذي يرتكز عليه كل شيء.
- بناء الحيطان الخارجية والداخلية التي تؤهل المبنى ليكون مسكناً قابلاً للعيش فيه.
- تشطيب الوحدات السكنية من الداخل وتأثيث الشقق ليكتمل العمل على أفضل ما يكون.
1) تأسيس اللغة هو مثل بناء عظم العمارة، فأنت تضع الأساس وترفع القواعد في السماء لتتمكن بعد ذلك من بناء الواجهة والحيطان وبقية الأجزاء، لكنك غير قادر على العيش بداخل تلك العمارة، لأنها لازالت عظم، أنت غير قادر على استخدام تلك البناية والاستفادة منها حتى وإن وصلت إلى ارتفاع شاهق، بالمثل؛ تأسيس اللغة أمر مهم، لكنه لوحدة غير كافٍ، لو ركزت على تأسيس اللغة فقط وأهملت بقية الأشياء فسينتهي بك المطاف لحفظ الكثير من الكلمات وفهم الكثير من القواعد لكنك غير قادر على التحدث بجملة أمام الأجانب، وغير قادر على فهم فيلم أو نشرة إخبارية تشاهدها باللغة الانجليزية.
2) مسرع الطلاقة هو كمثل بناء الواجهة والجدران والفصل بين الشقق وتركيب الشبابيك والأبواب، لكن بدون استكمال التشطيب والفرش، وفيه تظهر تقاسيم الشقق وتنفصل الغرف عن بعضها، في هذه الحالة قد يكون من الممكن أن يسكن المالك في شقته إن أضطر لذلك، لكن بالتأكيد لا ينبغي أن يتوقف عند هذه المرحلة، فهي لم تصبح شقة صالحة للسكن 100%، الأمر مشابه عند اكتساب اللغة الإنجليزية، حيث أن محور (مسرع الطلاقة) يساعدك كي تستخدم لغتك بشكل عملي في حياتك اليومية، إن اضطررت للتحدث فسوف تتحدث (لكن بلسان ثقيل) وإن تعرضت أذنيك للإنجليزية فسوف تفهم (لكن لن تفهم كل شيء ولن تفهم الكلام السريع).
3) ممارسة اللغة هي كالتشطيب الذي يؤهل الشقة أن تُسكَن بشكل مريح وبدون حرج، فمع الممارسة سوف تستخدم لغتك الإنجليزية بدون حرج أمام الأجانب أو أي شخص آخر يتحدث اللغة، ومع الممارسة سوف تصبح اللغة المسموعة واضحة حتى وإن كانت عبر أفلام أجنبية أو نشرات إخبارية، الممارسة تطور لغتك أكثر وأكثر حتى تصبح أكثر قابلية للاستخدام في حياتك، مثل الشقة التي تحسن فيها أكثر وأكثر حتى تتمكن من السكن فيها بشكل مريح، وأنت مع الممارسة تساهم في جعل اللغة جزء من حياتك تستمر معك حتى آخر العمر، كما هو الحال في الشقة الجاهزة والمفروشة التي يمكن السكن فيها حتى الممات.
في المستويات الأولية، سيأخذ محور البناء والتأسيس اهتماماً ووقتاً أكبر من محور الممارسة، ومع التقدم في اللغة يصبح محور الممارسة أهم، حتى تصل إلى مستوى متقدم جداً حين يكون محور الممارسة هو الذي يأخذ الوقت الأكبر والجهد الأعظم، لكن هنالك أمر مهم جداً: يجب المضي في المحاور الثلاثة بشكل متوازي، بمعنى أنه لا يجب أن تتوقف عن الممارسة وأنت تبني أساس لغتك، حتى وأنت مبتدئ، الممارسة يجب أن تبدأ معك منذ الخطوة الأولى في مشوار التعلم، فأنت تتعلم وتسرع طلاقتك وتمارس لغتك في نفس الوقت، لكن في أوقات متفرقة خلال اليوم أو الأسبوع.
المحور الأول: بناء وتأسيس اللغة الإنجليزية
سأذكر لك في السطور التالية الأدوات اللازمة للبناء والتأسيس (الجزء النظري)، ثم في نهاية المحور سأخبرك بالضبط كيف تستخدمها لتأسيس لغتك وكم تقضي من الوقت كل يوم حتى تتمكن من تطوير لغتك الانجليزية على أكمل وجه (الجزء العملي).
أنت بحاجة في هذا المحور إلى (1) منهج حديث وشامل تأسس به لغتك، وإلى (2) برنامج فلاش كارد يساعدك على حفظ ومراجعة كلمات ومفردات اللغة الإنجليزية، المنهج يجب أن يكون مرتب ومكون من مستويات بحيث لا تتوه في رحلتك لتعلم اللغة الإنجليزية، تعرف أين وصلت بالضبط وكم بقي لك، تتعلم عبره القواعد بطريقة فعالة وغير تقليدية، تتعلم بواسطته الكلمات والعبارات الأساسية والمستخدمة في الحياة اليومية، منهج يطور لديك مهارات اللغة المختلفة.
أولاً: التعلم عبر انجليش لايف
قد تبدي بعض التذمر حين تعلم أن هذه الخطة تتطلب منك أن تسجل في خدمة تعليمية غير مجانية، فقد تكون ممن يبحث عن الطرق المجانية لتعلم اللغة الإنجليزية، وأنا هنا لا أقول لك أنه لا يمكن أن تتعلم بالمجان، بل بالإمكان جداً في هذا العصر، فهنالك الكثير من القنوات والمواقع التي سوف تتعلم عبرها القواعد والكلمات وغيرها من أساسيات اللغة، لكني هنا أعطيك الطريق الأسرع والأفضل للوصول إلى هدف الطلاقة في اللغة الإنجليزية. (علماً أن بقية الأدوات والمصادر هي مجانية).
هنالك وسائل كثيرة، مواقع وتطبيقات وأدوات، الكثير منها مجاني والبعض بمقابل مادي، وفي الغالب الخدمات القوية ليست مجانية، لكني سوف أختصر لك المسافة وأنصحك بالتسجيل في مدرسة انجليش لايف واستخدام منهجها التفاعلي من أجل تأسيس لغتك الإنجليزية، فهو سيغطي لنا المحور الأول على أكمل وجه، وإن كانت المسألة المادية تشكل عائقاً بالنسبة لك ، فهنالك 3 أنواع من الاشتراكات في مدرسة انجليش لايف، منها العرض الاقتصادي الذي يتيح لك التعلم في المدرسة لمدة سنة كاملة بمبلغ 99 دولار فقط.
من الوسائل المهمة التي ساعدتني شخصياً في تطوير لغتي الانجليزية، هي دراستي وتعلمي في مدرسة انجليش لايف (بالإضافة إلى مصادر جانبية وأنشطة أخرى)، وخلال السنوات الماضية تعرفت على الكثير من المواقع والتطبيقات الجيدة فيما يخص تعلم الإنجليزية، لكني لم أجد منافس لمدرسة انجليش لايف في قوة منهجها وجودة دروسها.
رغم أن النفس البشرية تحب كل ماهو مجاني، إلا أن النفس ذاتها لا تتعامل بشكل جدي مع الشيء الذي يأتي بسهولة (بالمجان) قد تتحمس أيام أو أسابيع قليلة ثم تتكاسل وتسوف إلى أجل غير مسمى، لكن عندما تدفع المال مقابل الخدمة (وإن كان قليلاً)، سوف تجد دافعاً للتعلم كل يوم، فأنت لا تريد أن تخسر، وسوف يكون هذا أحد أهم الدوافع التي ستوصلك إلى نهاية الطريق إن شاء الله، اسأل نفسك كم مرة قررت تطوير لغتك الانجليزية ثم تنقطع وتهمل الأمر برمته، وأحد أسباب ذلك التساهل أنك تتعلم عبر مصادر مجانية فقط.
نظام التعلم الذاتي (التفاعلي) في انجليش لايف هو المنهج الذي سوف نستخدمه لتأسيس لغتنا الانجليزية في هذه الخطة، وهو أكثر ما يهمنا في مدرسة انجليش لايف، هو منهج تفاعلي مكون من 16 مستوى، بإمكانك أن تكمل كل مستوى في شهر واحد (أو أقل إن كنت تدرس ساعات أكثر كل يوم)، وبالتالي فالمنهج يمضي معك من البداية وحتى الاحتراف، يمكن أن تدرس فيه لمدة سنة كاملة قبل أن تنهي جميع مستوياته ودروسه، أما سبب اختيارنا لمدرسة انجليش لايف لتأسيس اللغة الإنجليزية، فيعود لعدة أسباب، منها:
- هو منهج فعال مصمم من قبل خبراء في تعلم اللغات، فالمدرسة تابعة لمؤسسة (EF Education First) التي تعمل في حقل تعليم اللغات منذ 50 عاماً، فلديها مدارس خاصة ومعاهد منتشرة في أوروبا وعدة دول في العالم، وهي تتعامل مع عدة مؤسسات أكاديمية عريقة في العالم (منها الجامعة السعودية الإلكترونية).
- تقدم انجليش لايف منهج تفاعلي يحاول التواصل مع حواسك وإيصال المعلومة بأكثر من طريقة، فأنت تشاهد بعينيك دروس الفيديو المستوحاة من الحياة اليومية وتستمع بأذنيك إلى الأنشطة الصوتية وتقرأ وتحل التمارين وتتحدث بلسانك عبر الميكروفون، وأحياناً، تكتب قطعة تعبيرية ثم ترسلها إلى مدرس متخصص كي يصحح لك أخطاءك ويرسل لك ملاحظاته.
- هو منهج متكامل وواسع، مكون من 16 مستوى، كل مستوى مكون من وحدات تعليمية ودروس وأنشطة كثيرة، وهو خيار جيد لتأسيس لغتك الإنجليزية، يمضي معك من المستوى المبتدئ حتى المتقدم، على عكس بعض المواقع أو الخدمات التعليمية الأخرى القاصرة أو الغير مكتملة.
بالنسبة للتسجيل في انجليش لايف، فهو يتطلب بطاقة بنكية (فيزا أو ماستر كارد أو أميريكان إكسبرس) أو حساب باي بال، يمكن الحصول عليها بكل بساطة عبر أي بنك محلي في مدينتك، أما طريقة التسجيل فقد شرحتها سابقاً عبر فيديو في اليوتيوب (انقر هنا للمشاهدة)، أما رسوم الاشتراك في المدرسة فهنالك طريقتين للتسجيل، النظام العادي أو العرض الاقتصادي، وفيما يلي توضيح للفرق بينهما:
- الاشتراك الشهري يتيح لك التعلم عبر المنهج التفاعلي ويعطيك كل شهر 20 فصل محادثة جماعية، هذه الفصول يمكن استخدامها في أي وقت خلال الشهر، وهي فصول مباشرة تلتقي بها (صوتياً) مع مدرس وطلاب آخرين وتتحدثون عن مواضيع وتمارس فيها اللغة الانجليزية بشكل مباشر، سعر الاشتراك العادي هو 69 دولار شهرياً، لكن الشهر الأول بدولار واحد فقط (عرض الدولار الواحد).
- أما النظام الاقتصادي فهو مثل الاشتراك العادي ماعدا أنه لا يحتوي على فصول محادثة جماعية، يعني سوف تتعلم عبر المنهج التفاعلي المكون من 16 مستوىً مع نفسك، وستكون المدرسة مفتوحة لك في أي وقت أثناء فترة الاشتراك، سعر الاشتراك هو 99 دولار لمدة سنة كاملة (بدون تجديد تلقائي).
هذه الخطة مصممة بالاعتماد على أرخص سعر اشتراك في انجليش لايف (العرض الاقتصادي) يعني أنه يمكنك التسجيل في العرض الاقتصادي والاكتفاء بالتعلم عبر المنهج التفاعلي فقط بدون فصول المحادثة، وهذا من أجل أن تناسب الخطة جميع الناس، فنحن نعلم أن مبلغ 69 دولار في بعض الدول هو مبلغ كبير ويصعب على المواطن البسيط توفيره كل شهر، لكن إن كانت ظروفك المادية تسمح فبإمكانك التسجيل في الاشتراك الشهري والاستفادة من فصول المحادثة، فسوف تساعدك على فك عقدة لسانك بشكل أسرع.